¨°o.O منتديات ع ـــراق الــ غ ـــرام O.o°¨

ابــداعـــ متـ ج ـدد
 
الرئيسيةالرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
عزيزي الزائر اذا كنت غير مسجل بالمنتدى يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة اقسام منتديات
★ ع ـــراق ★ الـــ غ ــــرام ★
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
HaidoRy
 
khaled
 
ميسور الحال
 
Joker Man
 
K_R_O_R_Y
 
المميت
 
Nona Love
 
امورة العراقية
 
برنس العراق
 
عاشق الصبايا
 

شاطر | 
 

 أعمال شهر رجب المرجب ومناسباته

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسـيــل

مديرة الدعم الفنيمديرة الدعم الفني
avatar

عدد المشاركات : 42
انثى
العمر : 29
السٌّمعَة : 100

مُساهمةموضوع: أعمال شهر رجب المرجب ومناسباته   الإثنين يونيو 14, 2010 5:38 am

بسم الله الرحمن الرحيم


اللهم صلي على محمد وأل محمد




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

شهر رجب شهر الله تعالى
(بمناسبة حلول شهر رجب الأصب)


إنّ شهر رجب من الأشهر العظيمة والمباركة، وقد تظافرت الأخبار الواردة عن الأئمّة الطاهرين المعصومين صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين في جلالة قدره ولزوم احترامه وأنّه شهر عظيم البركة. وهو من الأشهر الحُرم التي ذكرها الله عزّوجلّ في كتابه العزيز بقوله عزّ من قائل:«إنّ عدّة الشهور عند الله اثنا عشر شهراً في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حُرُم».
وهذه الأربعة ثلاثة سَرَد وهي: ذي القعدة وذي الحجّة ومحرم وواحد فرد وهو رجب، ولذلك يسمّى رجب الفرد.

-----

رجب الأصبّ

ويسمّى شهر رجب بالأصبّ لأنّه تصبّ فيه الرحمة والمغفرة من الله سبحانه وتعالى إلى العباد، ويسمّى بالأصمّ أيضاً لعدم سماع صوت القتال وقعقعة السلاح فيه، ولم تكن العرب تغزو فيه ولا ترى الحرب وسفك الدماء. وإنّما سمّيت الأشهر الحرم لأنّ أهل الجاهلية كانوا يحرّمون فيها القتال تعظيماً لها فلمّا جاء الإسلام لم يزدها إلاّ حرمة وتعظيماً.

-----

فضل شهر رجب إعلم إنّ رجب وشعبان وشهر رمضان أفضل شهور السنة، وقد ورد عن النبي الأكرم صلّى الله عليه وآله:
«... فإنّ من عرف حرمة رجب وشعبان، ووصلهما بشهر رمضان شهر الله الأعظم، شهدت له هذه الشهور يوم القيامة، وكان رجب وشعبان وشهر رمضان، شهوده بتعظيمه لها، وينادي منادٍ: يارجب وشعبان وشهر رمضان، كيف عمل هذا العبد فيكم كان في طاعة الله؟ فيقول رجب وشعبان وشهر رمضان: ياربّنا، ما تزوّد منّا إلاّ استعانة على طاعتك، واستعداداً لمواد فضلك، ولقد تعرّض بحمده لرضاك، وطلب لطاقته محبّتك ... فعند ذلك يأمر الله بهذا العبد إلى الجنّة، فتلقاه الملائكة بالحباء والكرامات، ويحملونه على نجب النور، وخيول البلق، ويصير إلى نعيم لا ينفد ودار لا تبيد ...».
وعنه أيضاً صلّى الله عليه وآله: «... ألا إنّ رجب شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أُمّتي».وجاء عن الإمام موسى الكاظم سلام الله عليه: «رجب شهر عظيم يضاعف الله فيه الحسنات ويمحو فيه السيّئات».
----

فضل الصوم في رجب ورد في فضل الصيام في شهر رجب أحاديث كثيرة ومنها ما جاء عن الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله: «... ألا فمن صام من رجب يوماً إيماناً واحتساباً استوجب رضوان الله الأكبر، وأطفأ صومه في ذلك اليوم غضب الله، وأغلق عنه باباً من أبواب النار، ولو أُعطي ملء الأرض ذهباً ما كان بأفضل من صومه ...».
وعن أبي جعفر الإمام محمّد الباقر سلام الله عليه: «إذا كان يوم القيامة نادى منادٍ من بطنان العرش: أين الرجبيّون! فيقوم أُناس يضيء وجوههم لأهل الجمع، على رؤوسهم تيجان الملك» وذكر ثواباً جزيلاً إلى أن قال: «هذا لمن صام من رجب شيئاً ولو يوماً من أوّله أو وسطه أو آخره».
وقال رسول الله صلّى الله عليه وآله: «من صام ثلاثة أيّام من رجب كتب الله له بكلّ يوم صيام سنة، ومن صام سبعة أيّام من رجب غلقت عنه سبعة أبواب النار، ومن صام ثمانية أيّام فتحت له أبواب الجنّة الثمانية، ومن صام خمسة عشر يوماً حاسبه الله حساباً يسيراً، ومن صام رجباً كلّه كتب الله له رضوانه، ومن كتب الله له رضوانه لم يعذّبه».
وقال الإمام موسى الكاظم سلام الله عليه: «من صام يوماً من رجب تباعدت عنه النار مسيرة سنة، ومن صام ثلاثة أيّام وجبت له الجنّة».
وعنه أيضاً صلوات الله وسلامه عليه: «رجب نهر في الجنّة أشدّ بياضاً من اللّبن، وأحلى من العسل، فمن صام يوماً من رجب سقاه الله من ذلك النهر».
وجاء عن سالم أنّه قال: دخلت على الصادق جعفر بن محمّد سلام الله عليهما في رجب وقد بقيت منه أيّام فلمّا نظر إليّ قال لي:
«ياسالم! هل صمت في هذا الشهر شيئاً؟» قلت: لا والله يابن رسول الله، فقال لي: «لقد فاتك من الثواب ما لا يعلم مبلغه إلاّ الله عزّوجلّ، إنّ هذا شهر قد فضّله الله وعظّم حرمته، وأوجب للصائم فيه كرامته»، قال: قلت: يابن رسول الله فإن صمت ممّا بقي شيئاً هل أنال فوزاً ببعض ثواب الصائمين فيه؟ فقال:
«ياسالم من صام يوماً من آخر الشهر كان ذلك أماناً له من شدّة سكرات الموت، وأماناً له من هول المطّلع وعذاب القبر، ومن صام يومين من آخر هذا الشهر كان له بذلك جواز على الصراط، ومن صام ثلاثة أيّام من آخر الشهر أمن يوم الفزع الأكبر من أهواله وشدائده وأُعطي براءة من النار».
وعن أبي سعيد الخدري قال: إنّ رجلاً قال لرسول الله صلّى الله عليه وآله: يانبيّ الله! فمن عجز عن صيام رجب لضعف أو لعلّة كانت به أو امرأة غير طاهر، ماذا يصنع لينال ما وصفت؟ قال: «يتصدّق كلّ يوم برغيف على المساكين». قيل: يارسول الله فمن لم يقدر على هذه الصدقة؟ قال: « يسبّح الله في كلّ يوم من رجب إلى تمام ثلاثين يوماً بهذا التسبيح مئة مرّةسبحان الإله الجليل، سبحان من لا ينبغي التسبيح إلاّ له، سبحان الأعزّ الأكرم، سبحان من لبس العزّ وهو له أهل).
------


أعمال شهر رجب

لقد ورد ذكر الكثير من الأعمال التي يستحبّ الإتيان بها في هذا الشهر العظيم وبالخصوص الإكثار من الدعاء في كلّ وقت وبعد النوافل والفرائض، الإكثار من الإستغفار، صلاة ركعتين في كلّ ليلة والاعتكاف في الأيام البيض وهي: 13 و14 و15 كما ورد التأكيد على زياة الإمام الحسين سلام الله عليه في اليوم الأوّل من هذا الشهر و... ويمكن مراجعة كتب الأدعية والزيارات لمعرفة المزيد من ذلك.


ذكريات ومناسبات شهر رجب الأصبّ

لقد حفل هذا الشهر المبارك بجملة من المناسبات الإسلامية نذكر لكم قسماً منها:

اليوم الأوّل: ولادة الإمام محمّد الباقر سلام الله عليه عام 57 هجرية، وركوب النبي نوح عليه السلام السفينة مع من آمن به وقد أمرهم عليه السلام أن يصوموا ذلك اليوم.

اليوم الثاني : ولادة الإمام علي الهادي سلام الله عليه عام 212 هجرية

اليوم الثالث: استشهاد الإمام علي الهادي سلام الله عليه عام 254 هجرية.

اليوم الثامن: وفاة الشيخ الحرّ العاملي قدّس سرّه صاحب المؤلَّف الشهير (وسائل الشيعة) عام 1033 هجرية.

اليوم التاسع: ولادة علي الأصغر ابن الإمام الحسين سلام الله عليه، عام 60 هجرية.

اليوم العاشر: ولادة الإمام محمّد الجواد سلام الله عليه، 195هجرية.

اليوم الثاني عشر: انشقاق جدار الكعبة لمولاتنا فاطمة بنت أسد على وليدها وعليها السلام ودخولها في الكعبة.

اليوم الثالث عشر: ولادة مولى الموحّدين وأمير المؤمنين وليد الكعبة الشريفة الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليهما، عام 23 قبل الهجرة.

اليوم الخامس عشر: وفاة عقيلة الهاشميين سيّدتنا الحوراء زينب الكبرى سلام الله عليها ، عام 62هجرية.

اليوم السادس عشر: رجوع الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه من حرب الجمل إلى الكوفة، عام 36 هجرية.

اليوم الثامن عشر: وفاة إبراهيم ابن رسول الله صلّى الله عليه وآله، عام 10هجرية.

اليوم الثالث والعشرون: طعن فيه الإمام الحسن المجتبى سلام الله عليه في فخذه بساباط المدائن.

اليوم الرابع والعشرون: فتح خيبر على يد الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه بقلعة باب القموص وقتل مرحب، عام 8هجرية.

اليوم الخامس والعشرون: استشهاد مولانا الإمام موسى الكاظم سلام الله عليه، عام183هجرية.

اليوم السادس والعشرون: وفاة عمّ الرسول الأعظم صلّى الله عليه وآله وأبو الإمام أمير المؤمنين سلام الله عليه سيّدنا أبي طالب سلام الله عليه، عام 3قبل الهجرة.

اليوم السابع والعشرون: مبعث نبي الرحمة سيّدنا ومولانا الرسول الأعظم محمّد بن عبدالله صلوات الله وسلامه عليه وآله، عام 13قبل الهجرة.

اليوم الثامن والعشرون: خروج الإمام الحسين سلام الله عليه من المدينة المنوّرة إلى مكّة المشرّفة، عام 60هجرية.

ختاماً: نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفّقنا وإيّاكم للعمل الصالح، والمبرّات، والخيرات، وطاعته عزّوجلّ في هذا الشهر العظيم، متمنّين للجميع التوفيق والخير بحقّ محمّد وآله الطاهرين


اضافه في اعمال شهر رجب

فضل شهر رجب

إعلم أنّ هذا الشهر وشهر شعبان وشهر رمضان هي أشهر متناهية الشرف، والاحاديث في فضلها كثيرة، بل رُوي عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: إنّ رجب شهر الله العظيم لايقاربه شهر من الشهور حرمة وفضلاً، والقتال مع الكفار فيه حرام، ألا إنّ رجب شهر اللهُ، وشعبان شهري، ورمضان شهر أمتي. ألا فمن صام من رجب يوما استوجب رضوان الله الاكبر، وابتعد عنه غضب الله وأُغلق عنه باب من أبواب النار.
وعن موسى بن جعفر (عليه السلام) قال: من صام يوما من رجب تباعدت عنه النار مسير سنة ومن صام ثلاثة أيام وجبت له الجنة.
وقال أيضاً: رجب نهر في الجنة أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل، من صام يوما من رجب سقاه الله عزوجل من ذلك النهر.
وعن الصادق (صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ) قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم): رجب شهر الاستغفار لاُمَّتي، فاكثروا فيه الاستغفار فإنه غفور رحيم. ويسمى رجب الاصبّ لانّ الرحمة على أُمّتي تصبُّ فيه صَبّا، فاستكثروا من قول: [أَسْتَغْفِرُ الله وَأَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ].
وروى ابن بابويه بسند معتبر عن سالم قال: دخلت على الصادق (عليه السلام) في رجب وقد بقيت منه أيام، فلما نظر إليّ قال لي: ياسالم، هل صمت في هذا الشهر شَيْئاً ؟ قلت: لا والله يابن رسول الله، فقال لي: فقد فاتك من الثواب مالم يعلم مبلغه إِلاّ الله عز وجل. إن هذا شهر قد فضّله الله وعظّم حرمته وأوجب للصائمين فيه كرامته. قال: فقلت له: ياابن رسول الله، فإن صمت مما بقي منه شَيْئاً هل أنا أفوز ببعض ثواب الصائمين فيه ؟ فقال: ياسالم، مَنْ صام يوماً من آخر هذا الشهر كان ذلك أمانا من شدة سكرات الموت، وأمانا له من هول المطلع وعذاب القبر، ومن صام يومين من آخر الشهر كان له بذلك جوازاً على الصّراط، ومن صام ثلاثة أيام من آخر هذا الشهر أمن من يوم الفزع الاكبر من أهواله وشدائده، وأعطي براءة من النار. واعلم أنه قد ورد لصوم شهر رجب فضل كثير، ورُوي أنّ من لم يقدر على ذلك يسبّح الله في كل يوم مائة مرة بهذا التسبيح لينال أجر الصيام فيه: [سُبْحانَ الاِله الجَلِيلِ سُبْحانَ مَنْ لايَنْبَغِي التَّسْبِيحَ إِلاّ لَهُ سُبْحانَ الاَعَزِّ الاَكْرَمِ سُبْحانَ مَنْ لَبِسَ العِزُّ وَهُوَ لَهُ أَهْلٌ].




الأعمال العامة التي تؤدى في جميع الشهر ولاتخص أياماً معينة منه
وهي أُمور:
الأول: أن يد
عو في كل يوم من رجب بهذا الدعاء الذي روي أنّ الإمام زين العابدين (صَلَواتُ الله وسَلامُهُ عَلَيهِ) دعا به في الحِجْر في غُرّة رَجَبْ:
[يامَنْ يَمْلِكُ حَوائِجَ السَّائِلِينَ وَيَعْلَمُ ضَمِيرَ الصَّامِتِينَ لِكُلِّ مَسْأَلَةٍ مِنْكَ سَمْعٌ حاضِرٌ وَجَوابٌ عَتِيدٌ، اللّهُمَّ وَمَواعِيدُكَ الصَّادِقَةُ وَأَيادِيكَ الفاضِلَةُ وَرَحْمَتُكَ الواسِعَةُ، فَأَسْأَلُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأَنْ تَقْضِيَ حَوائِجِي لِلْدُنْيا وَالآخرةِ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ].
الثاني:
أن يدعو بهذا الدعاء الذي كان يدعو به الصادق (عليه السلام) في كل يوم من رجب: [خابَ الوافِدُونَ عَلى غَيْرِكَ وَخَسِرَ المُتَعَرِّضُونَ إِلاّ لَكَ وَضاعَ المُلِمُّونَ إِلاّ بِكَ وَأَجْدَبَ المُنْتَجِعُونَ إِلاّ مَنِ انْتَجَعَ فَضْلَكَ، بابُكَ مَفْتُوحٌ لِلرَّاِغِبينَ وَخَيْرُكَ مَبْذُولٌ لِلطَّالِبِينَ وَفَضْلُكَ مُباحٌ لِلْسَّائِلِينَ وَنَيْلُكَ مُتاحٌ لِلامِلِينَ وَرِزْقُكَ مَبْسُوطٌ لِمَنْ عَصاكَ وَحِلْمُكَ مُعْتَرِضٌ لِمَنْ ناواكَ، عادَتُكَ الاِحْسانُ إِلى المُسِيئِينَ وَسَبِيلُكَ الإِبْقاءُ عَلى المُعْتَدِينَ. اللّهُمَّ فَاهْدِنِي هُدى المُهْتَدِينَ وَارْزُقْنِي اجْتِهادَ المُجْتَهِدِينَ وَلا تَجْعَلْنِي مِنَ الغافِلِينَ المُبْعَدِينَ وَاغْفِرْ لِي يَوْمَ الدِّينِ].
الثالث:
قال الشيخ في (المصباح): روى المعلى بن خُنيس عن الصادق (عليه السلام) أنَّه قال: قل في رجب: [اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ صَبْرَ الشَّاكِرِينَ لَكَ وَعَمَلَ الخائِفِينَ مِنْكَ وَيَقِينَ العابِدِينَ لَكَ، اللّهُمَّ أَنْتَ العَلِيُّ العَظِيمُ وَأَنا عَبْدُكَ البائِسُ الفَقِيرُ أَنْتَ الغَنِيُّ الحَمِيدُ وَأَنا العَبْدُ الذَّلِيلُ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَامْنُنْ بِغِناكَ عَلى فَقْرِي وَبِحِلْمِكَ عَلى جَهْلِي وَبِقُوَّتِكَ عَلى ضَعْفِي يا قَوِيُّ يا عَزِيزُ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الأَوْصِياء المَرْضِيِّينَ وَاكْفِنِي ما أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ الدُّنْيا وَالآخرةِ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ].
أقول: هذا دعاء رواه السيد أيضاً في (الاقبال)، ويظهر من تلك الرواية أنّ هذا الدعاء هو أجمع الدعوات ويصلح لان يدعى به في كل الاوقات.
الرابع:
قال الشيخ أيضاً: يستحب أن يدعو بهذا الدعاء في كل يوم: [اللّهُمَّ ياذا المِنَنِ السَّابِغَةِ وَالآلاءِ الوازِعَةِ وَالرَّحْمَةِ الواسِعَةِ وَالقُدْرَةِ الجامِعَةِ وَالنِّعَمِ الجَسِيمَةِ وَالمَواهِبِ العَظِيمَةِ وَالاَيادِي الجَمِيلَةِ وَالعَطايا الجَزِيلَةِ، يا مَنْ لا يُنْعَتُ بِتَمْثِيلٍ وَلا يُمَثَّلُ بِنَظِيرٍ وَلا يُغْلَبُ بِظَهِيرٍ، يا مَنْ خَلَقَ فَرَزَقَ وَأَلْهَمَ فَأَنْطَقَ وَابْتَدَعَ فَشَرَعَ وَعَلا فَارْتَفَعَ وَقَدَّرَ فَأَحْسَنَ وَصَوَّرَ فَأَتْقَنَ وَاحْتَجَّ فَأَبْلَغَ وَأَنْعَمَ فَأَسْبَغَ وَأَعْطى فَأَجْزَلَ وَمَنَح فَأَفْضَلَ، يا مَنْ سَما فِي العِزِّ فَفاتَ نَواظِرَ الاَبْصارِ وَدَنا فِي اللُّطْفِ فَجازَ هَواجِسَ الاَفْكارِ يا مَنْ تَوَحَّدَ بِالمُلْكِ فَلا نِدَّ لَهُ فِي مَلَكُوتِ سُلْطانِهِ وَتَفَرَّدَ بِالآلاِء وَالكِبْرِياءِ فَلا ضِدَّ لَهُ فِي جَبَرُوتِ شَأْنِهِ، يا مَنْ حارَتْ فِي كِبْرياءِ هَيْبَتِهِ دقائِقُ لَطائِفِ الاَوْهامِ وَانْحَسَرَتْ دُونَ إدْراكِ عَظَمَتِهِ خَطائِفُ أَبْصارِ الاَنامِ، يا مَنْ عَنَتِ الوُجُوهُ لِهَيْبَتِهِ وَخَضَعَتِ الرِّقابُ لِعَظَمَتِهِ وَوَجِلَتِ القُلُوبُ مِنْ خِيفَتِهِ ؛ أَسْأَلُكَ بِهذِهِ المِدْحَةِ الَّتِي لا تَنْبَغِي‌ إِلاّ لَكَ وَبِما وَأَيْتَ بِهِ عَلى نَفْسِكَ لِداعِيكَ مِنَ المُؤْمِنِينَ وَبِما ضَمِنْتَ الاِجابَةَ فِيهِ عَلى نَفْسِكَ لِلدَّاعِينَ، ياأَسْمَعَ السَّامِعِينَ وَأَبْصَرَ النَّاِظرِينَ وَأَسْرَعَ الحاسِبِينَ، ياذا القُوَّةِ المَتِين صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعَلى أَهْلِ بَيْتِهِ، وَاقْسِمْ لِي فِي شَهْرِنا هذا خَيْرَ ما قَسَمْتَ وَاحْتِمْ لِي فِي قَضائِكَ خَيْرَ ما حَتَمْتَ وَاخْتِمْ لِي بِالسَّعادَةِ فِيمَنْ خَتَمْتَ، وَأَحْيِنِي ما أَحْيَيْتَنِي مَوْفوراً وَأَمِتْنِي مَسْرُوراً وَمَغْفوراً، وَتَوَلَّ أَنْتَ نَجاتِي مِنْ مُسأَلَةِ البَرْزَخِ وَادْرأ عَنِّي مُنْكَراً وَنَكِيراً وَأَرِعَيْنِي مُبَشِّراً وَبَشِيراً، وَاجْعَلْ لِي إِلى رِضْوانِكَ وَجِنانِكَ مَصِيراً وَعَيْشاً قَرِيراً وَمُلْكاً كَبِيراً وَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ كَثِيراً].
أقول: هذا دعاء يدعى به في مسجد صعصعة أيضاً.
الخامس:
روى الشيخ: أنه خرج هذا التوقيع الشريف من الناحية المقدسة على يد الشيخ الكبير أبي جعفر محمد بن عثمان بن سعيد قدس: أُدع في كل يوم من أيام رجب: بِسْمِ الله الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
[اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِمَعانِي جَمِيعِ مايَدْعُوكَ بِهِ وُلاةَ أَمْرِكَ المَأْمُونُونَ عَلى سِرِّكَ المُسْتَبْشِرُونَ بِأَمْرِكَ الواصِفُونَ لِقُدْرَتِكَ المُعْلِنُونَ لِعَظَمَتِكَ، أَسْأَلُكَ بِما نَطَقَ فِيهِمْ مِنْ مَشِيَّتِكَ فَجَعَلْتَهُمْ مَعادِنَ لِكَلِماتِكَ وَأَرْكانا لِتَوْحِيدِكَ وَآياتِكَ وَمَقاماتِكَ الَّتِي لاتَعْطِيلَ لَها فِي كُلِّ مَكانٍ يَعْرِفُكَ بِها مَنْ عَرَفَكَ، لافَرْقَ بَيْنَكَ وَبَيْنَها إِلاّ أَنَّهُمْ عِبادُكَ وَخَلْقُكَ فَتْقُها وَرَتْقُها بِيَدِكَ بَدْؤُها مِنْكَ وَعَوْدُها إِلَيْكَ، أَعْضادٌ وَأَشْهادٌ وَمُناةٌ وَأَذْوادٌ وَحَفَظَةٌ وَرُوَّادٌ فَبِهِمْ مَلأتَ سَمائَكَ وَأَرْضَكَ حَتّى ظَهَرَ أَنْ لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ؛ فَبِذلِكَ أَسْأَلُكَ وَبِمَواقِعِ العِزِّ مِنْ رَحْمَتِكَ وَبِمَقاماتِكَ وَعَلاماتِكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ تَزِيدَنِي إِيْماناً وَتَثْبِيتاً، ياباطِناً فِي ظُهُورِهِ وَظاهِراً فِي بُطُونِهِ وَمَكْنُونِهِ يامُفَرِّقاً بَيْنَ النُّورِ وَالدَّيْجُورِ يامَوْصُوفاً بِغَيْرِ كُنْهٍ وَمَعْرُوفاً بِغَيْرِ شِبْهٍ، حادَّ كُلِّ مَحْدُودٍ وَشاهِدَ كُلِّ مَشْهُودٍ وَمُوجِدَ كُلِّ مَوْجُودٍ وَمُحْصِيَ كُلِّ مَعْدُودٍ وَفاقِدَ كُلِّ مَفْقُودٍ لَيْسَ دُونَكَ مِنْ مَعْبُودٍ أَهْلَ الكِبْرِياءِ وَالجُودِ، يامَنْ لايُكَيَّفُ بِكَيْفٍ وَلايُؤَيَّنُ بِأَيْنٍ يامُحْتَجِباً عَنْ كُلِّ عَيْنٍ يادَيْمُومُ ياقَيُّومُ وَعالِمَ كُلِّ مَعْلُومٍ، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَعَلى عِبادِكَ المُنْتَجَبِينَ وَبَشَرِكَ المُحْتَجِبِينَ وَمَلائِكَتِكَ المُقَرَّبِينَ وَالبُهْمِ الصَّافِّينَ الحافِّينَ، وَبارِكْ لَنا فِي شَهْرِنا هذا المُرَجَّبِ المُكَرَّمِ وَما بَعْدَهُ مِنَ الاَشْهُرِ الحُرُمِ وَأَسْبِغْ عَلَيْنا فِيهِ النِّعَمَ وَأَجْزِلْ لَنا فِيهِ القِسَمَ، وَأَبْرِزْ لَنا فِيهِ القَسَمَ بِإسْمِكَ الأعْظَمِ الأعْظَمِ الأَجَلِّ الأَكْرَمِ الَّذِي وَضَعْتَهُ عَلى النَّهارِ فَأَضاءَ وَعَلى اللَّيْلِ فَأَظْلَمَ، وَاغْفِرْ لَنا ماتَعْلَمُ مِنَّا وَما لا نَعْلَمُ وَاعْصِمْنا مِنَ الذُّنُوِب خَيْرَ العِصَمِ واكْفِنا كَوافِيَ قَدَرِكَ وَامْنُنْ عَلَيْنا بِحُسْنِ نَظَرِكَ وَلا تَكِلْنا إِلى غَيْرِكَ وَلا تَمْنَعْنا مِنْ خَيْرِكَ وَبارِكْ لَنا فِيما كَتَبْتَهُ لَنا مِنْ أَعْمارِنا وَأَصْلِحْ لَنا خَبِيئَةَ أَسْرارِنا وَأَعْطِنا مِنْكَ الاَمانَ وَاسْتَعْمِلْنا بِحُسْنِ الاِيمانِ وَبَلِّغْنا شَهْرَ الصِّيامِ وَما بَعْدَهُ مِنَ الاَيَّامِ وَالاَعْوامِ ياذا الجَلالِ وَالاِكْرامِ].
السادس:
وروى الشيخ: أنه خرج من الناحية المقدسة على يد الشيخ أبي القاسم قدس هذا الدعاء في أيام رجب: [اللّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِالمَولُودِينَ فِي رَجَبٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الثَّانِي وَابْنِهِ عَلِيٍّ بْنِ مُحَمَّدٍ المُنْتَجَبِ، وَأّتَقَرَّبُ بِهما إِلَيْكَ خَيْرَ القُرَبِ يامَنْ إِلَيْهِ المَعْرُوفُ طُلِبَ وَفِيما لَدَيْهِ رُغِبَ، أَسْأَلُكَ سُؤالَ مُقْتَرِفٍ مُذْنِبٍ قَدْ أَوْبَقَتْهُ ذُنُوبُهُ وَأَوْثَقَتْهُ عُيُوبُهُ فَطَالَ عَلى الخَطايا دُؤُوبُهُ وَمِنَ الرَّزَايا خُطُوبُهُ ؛ يَسْأَلُكَ التَّوْبَةَ وَحُسْنَ الاَوْبَةِ وَالنُّزُوعَ عَنْ الحَوْبَةِ وَمِنَ النَّارِ فَكاكَ رَقَبَتِهِ وَالعَفْوَ عَمَّا فِي رِبْقَتِهِ، فَأَنْتَ مَوْلايَ أَعْظَمُ أَمَلِهِ وَثِقَتِهِ.
اللّهُمَّ وَأَسْأَلُكَ بِمَسائِلِكَ الشَّرِيفَةِ وَوَسائِلكَ المُنِيفَةِ أَنْ تَتَغَمَّدَنِي فِي هذا الشَّهْرِ بِرَحْمَةٍ مِنْكَ وَاسِعَةٍ وَنِعْمَةٍ وَازِعَهٍ وَنَفْسٍ بِما رَزَقْتَها قانِعَةٍ إِلى نُزُولِ الحافِرَةِ وَمَحَلِّ الآخرةِ وَما هِيَ إِلَيْهِ صائِرَةٌ].
السابع:
وروى الشيخ أيضاً عن أبي القاسم حسين بن روح قدس النائب الخاص للحجة (عليه السلام): أنه قال: زر أي المشاهد كنت بحضرتها في رجب تقول:
بسم الله الرحمن الرحيم الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَشْهَدَنا مَشْهَدَ أَوْلِيائِهِ فِي رَجَبٍ وَأَوْجَبَ عَلَيْنا مِنْ حَقِّهِمْ ما قَدْ وَجَبَ، وَصَلَّى اللهُ عَلى مُحَمَّدٍ المُنْتَجَبِ وَعَلى أَوْصِيائِهِ الحُجُبِ، اللّهُمَّ فَكَما أَشْهَدْتَنا مَشْهَدَهُمْ فَانْجِزْ لَنا مَوْعِدَهُمْ وَأَوْرِدْنا مَوْرِدَهُمْ غَيْرَ مُحَلَّئِينَ عَنْ وِردٍ فِي دارِ المُقامَةِ وَالخُلْدِ وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ ؛ إِنِّي قَصْدُتُكْم وَاعْتَمَدْتُكُمْ بَمَسْأَلَتِي وَحاجَتِي وَهِيَ فَكاكُ رَقَبَتِي مِنَ النَّار وَالمَقَرُّ مَعَكُمْ فِي دارِ القَرارِ مَعَ شِيعَتِكُمْ الاَبْرارِ، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ بِما صَبَرْتُمْ فنِعْمَ عُقْبى الدَّارِ أَنا سائِلُكُمْ وَآمِلُكُمْ فِيما إِلَيْكُمْ التَّفْوِيضُ وَعَلَيْكُمْ التَّعْوِيضُ، فَبِكُمْ يُجْبَرُ المَهيضُ وَيُشْفى المَرِيضُ وَماتَزْدادُ الأَرْحامُ وَماتَغِيضُ. إِنِّي بِسِرِّكُمْ مُؤْمِنٌ وَلِقَوْلِكُمْ مُسَلِّمٌ وَعَلى الله بِكُمْ مُقْسِمٌ فِي رَجْعِي بِحَوائِجِي وَقَضائِها وَإِمْضائِها وَإِنْجاحِها وَإِبْراحِها وَبِشُؤُونِي لَدَيْكُمْ وَصَلاحِها، وَالسَّلامُ عَلَيْكُمْ سَلامَ مُوَدِّعٍ وَلَكُمْ حَوَائِجَهُ مُودِعٌ يَسْأَلُ الله إِلَيْكُمْ المَرْجِعَ وَسَعْيَهُ إِلَيْكُمْ غَيْرَ مُنْقَطِعٍ وَأَنْ يَرْجِعَنِي مِنْ حَضْرَتِكُمْ خَيْرَ مَرْجِعٍ إِلى جَنابٍ مُمْرِعٍ وَخَفْضِ مُوَسِّعٍ وَدَعَةٍ وَمَهَلٍ إِلى حِينِ الاَجَلِ وَخَيْرِ مَصِيرٍ وَمَحَلٍّ فِي النَّعِيمِ الاَزَلِ وَالعَيْشِ المُقْتَبَلِ وَدَوامِ الاُكُلِ وَشُرْبِ الرَّحِيقِ وَالسَّلْسَلِ وَعَلٍّ وَنَهلٍ لاسَأَمَ مِنْهُ وَلا مَلَلَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ، وَتَحِيَّاتُهُ عَلَيْكُمْ حَتَّى العَوْدِ إِلى حَضْرَتِكُمْ وَالفَوْزِ فِي كَرَّتِكُمْ وَالحَشْرِ فِي زُمْرَتِكُمْ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ عَلَيْكُمْ وَصَلَواتُهُ وَتَحِيَّاتُهُ وَهُوَ حَسْبُنا وَنِعْمَ الوَكِيلُ.
الثامن:
روى السيد ابن طاووس عن محمد بن ذكوان المعروف بالسجّاد ـ لانه كان يكثر من السجود والبكاء فيه حتى ذهب بصره ـ قال: قلت للصادق (عليه السلام): جعلت فداك هذا رجب علّمني فيه دعاءاً ينفعني الله به، قال (عليه السلام): اكتب:
بسم الله الرحمن الرحيم قل في كل يوم من رجب صباحا ومساءً وفي أعقاب صلواتك في يومك وليلتك:
[يامَنْ أَرْجُوهُ لِكُلِّ خَيْرٍ وَآمَنُ سَخَطَهُ عِنْدَ كُلِّ شَرٍّ، يامَنْ يُعْطِي الكَثيرَ بِالقَلِيلِ، يامَنْ يُعْطِي مَنْ سَأَلَهُ
يامَنْ يُعْطِي مَنْ لَمْ يَسأَلْهُ وَمَنْ لَمْ يَعْرِفْهُ تَحَنُّنا مِنْهُ وَرَحْمَةً ؛ أَعْطِنِي بِمَسأَلَتِي إِيّاكَ جَمِيعَ خَيْرِ الدُّنْيا وَجَمِيعَ خَيْرِ الآخرةِ، واصْرِفْ عَنِّي بِمَسْأَلَتِي إِيَّاكَ جَمِيعَ شَرِّ الدُّنْيا وَشَرِّ الآخرةِ فَإِنَّهُ غَيْرُ مَنْقُوصٍ ماأَعْطَيْتَ وَزِدْنِي مِنْ فَضْلِكَ ياكَرِيمُ].
قال الراوي: ثم مدّ (عليه السلام) يده اليسرى فقبض على لحيته ودعا بهذا الدعاء وهو يلوذ بسبابته اليمنى. ثم قال بعد ذلك: [ياذا الجَلالِ وَالاِكْرامِ ياذَا النَّعَماءِ وَالجُودِ ياذَا المَنِّ وَالطَّوْلِ حَرِّمْ شَيْبَتِي عَلى النَّار].
التاسع:
عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم) أنه قال: من قال في رجب: [أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إلهَ إِلاّ هُوَ وَحَدْهُ لا شَرِيكَ لَهُ وَأَتُوبُ إِلَيْهِ] مائة مرة وختمها بالصدقة. ختم الله له بالرحمة والمغفرة، ومن قال أربعمائة مرة كتب الله له أجر مائة شهيد.
العاشر:
وعنه (صلّى الله عليه وآله وسلم) قال: من قال في رجب: [لا إِلهَ إِلاّ الله] ألف مرة كتب الله له مائة ألف حسنة، وبنى الله له مائة مدينة في الجنة.
الحادي عشر
: في الحديث: من استغفر الله في رجب سبعين مرة بالغداة وسبعين مرة بالعشيّ يقول: [أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ]، فإذا بلغ تمام سبعين مرة رفع يديه وقال: [اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي وَتُبْ عَلَيَّ]، فإن مات في رجب مات مرضيّاً عنه، ولاتمسه النار ببركة رجب.
الثاني عشر: أن يستغفر في هذا الشهر ألف مرة قائلاً: [أَسْتَغْفِرُ الله ذا الجَلالِ وَالاِكْرامِ مِنْ جَمِيعِ الذُّنُوبِ والآثامِ]، ليغفر له الله الرحيم.
الثالث عشر: روى السيد في (الاقبال) فضلا كَثِيراً لقراءة [قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ] عشرة آلاف مرة أو ألف مرة أو مائة مرة في شهر رجب.
وروى أيضاً: أنّ من قرأ: [قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ] مائة مرة في يوم الجمعة من شهر رجب كان له يوم القيامة نور يجذبه إلى الجنة.
الرابع عشر: روى السيد أنّ من صام يوما من رجب وصلّى أربع ركعات يقرأ في الأوّلى [آية الكرسي] مائة مرة، وفي الثانية [قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ] مائتي مرة لم يمت إِلاّ وقد
شاهد مكانه في الجنة أو شوهد له.
الخامس عشر: روى السيد أيضاً عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم): أنّ من صلّى يوم الجمعة من رجب أربع ركعات مابين صلاة الظهر وصلاة العصر يقرأ في كل ركعة [الحمد] مرة و[آية الكرسي] سبع مرّات و[قل هو الله أحد] خمس مرات ثم يقول عشرا: [أَسْتَغْفِرُ الله الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ وَأَسْأَلُهُ التَّوْبَةَ]، كتب الله له من اليوم الذي صلّى فيه هذه الصلاة الى اليوم الذي يموت فيه بكل يوم ألف حسنة، وأعطاه بكل آية تلاها مدينة في الجنة من الياقوت الاحمر، وبكل حرف قصراً في الجنة من الدرّ الابيض، وزوجه حور العين، ورضي عنه بغير سخط، وكُتب من العابدين، وختم له بالسعادة والمغفرة... الخبر.
السادس عشر: أن يصوم ثلاثة ايام من هذا الشهر هي: أيام الخميس والجمعة والسبت، فقد روي: أنّ من صامها في شهر من الاشهر الحرم كتب الله له عبادة تسعمائة عام.
السابع عشر: يصلّي في هذا الشهر ستين ركعة يصلي منها في كل ليلة ركعتين يقرأ في كل ركعة [الحمد] مرة و[قُلْ ياأَيُّها الكافِرُونَ] ثلاث مرات و[قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ] مرة واحدة فإذا سلّم رفع يديه إلى السماء وقال: [لا إِلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ، يُحْيي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيُّ لا يَمُوتُ، بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ وَإِلَيْهِ المَصِيرُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ النَبِيِّ الاُمِّيِّ وَآلِهِ]، ويمرّر يديه على وجهه، وعن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم): أنّ من فعل ذلك استجاب الله دعائَه وأعطاه أجر ستين حجة وعمرة.
الثامن عشر: رُوي عن النبي (صلّى الله عليه وآله وسلم): أنّ من قرأ في ليلة من ليالي رجب مائة مرة: [قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ] في ركعتين فكأنما قد صام مائة سنة في سبيل الله ورزقه الله، في الجنة مائة قصر كل قصر في جوار نبي من الانبياء (عليهم السلام).
التاسع عشر: وعنه (صلّى الله عليه وآله وسلم) أيضاً: أنّ من صلّى في ليلة من ليالي رجب عشر ركعات يقرأ في كل ركعة [الحمد] و[قُلْ ياأَيُّها الكافِرُونَ] مرة و[التوحيد] ثلاث مرات غفر الله له ما اقترفه من الاثم، الخبر.
العشرون: قال العلامة المجلسي في (زاد المعاد): روي عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه قال: قال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلم) من قرأ في كل يوم من أيام رجب وشعبان ورمضان في كل ليلة منها كلاً من [الحمد] و[آية الكرسي] و[قُلْ ياأَيُّها الكاِفُرونَ] و[قُلْ هُوَ الله أَحَدٌ] و[قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الفَلَقِ] و[قُلْ أَعُوُذ بِرَبِّ النَّاسِ] ثلاث مرات، وقال: [سُبْحانَ الله وَالحَمْدُ للهِ وَلا إِلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلاّ بِالله العَلِيّ العَظِيمِ]، وثلاثاً: [اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ] وثلاثاً: [اللّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِناتِ]، وقال اربعمائة مرة: [أَسْتَغْفِرُ الله وَأَتُوبُ إِلَيْهِ] غفر الله له ذنوبه وإن كانت عدد قطر الأمطار وورق الاشجار وزبد البحار... الخبر.
وقال العلامة المجلسي (رض) أيضاً: من المأثور قول: [لا إِلهَ إِلاّ الله] في كل ليلة من هذا الشهر ألف مرةة

نسالكم الدعاء
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أعمال شهر رجب المرجب ومناسباته
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
¨°o.O منتديات ع ـــراق الــ غ ـــرام O.o°¨ :: الاقسام العامة :: منتدى الأديان السماوية-
انتقل الى: