¨°o.O منتديات ع ـــراق الــ غ ـــرام O.o°¨

ابــداعـــ متـ ج ـدد
 
الرئيسيةالرئيسيةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
عزيزي الزائر اذا كنت غير مسجل بالمنتدى يتوجب عليك التسجيل لمشاهدة اقسام منتديات
★ ع ـــراق ★ الـــ غ ــــرام ★
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
HaidoRy
 
khaled
 
ميسور الحال
 
Joker Man
 
K_R_O_R_Y
 
المميت
 
Nona Love
 
امورة العراقية
 
برنس العراق
 
عاشق الصبايا
 

شاطر | 
 

 الموت والخيانة يطاردان الشرطة في العراق..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نوسة

مشرفة الاقسام الادبيةمشرفة الاقسام الادبية
avatar

عدد المشاركات : 91
انثى
العمر : 25
السٌّمعَة : 0

مُساهمةموضوع: الموت والخيانة يطاردان الشرطة في العراق..   الأحد مايو 30, 2010 7:41 am




في التحقيق الذي يحمل عنوان (الموت والخيانة يطاردان الشرطة في العراق) يرجى تصحيح مدة العقوبة بالسجن في الفقرة الواحدة والعشرين من 51 عاما الى 15 عاما .. وفيما يلي اعادة مصححة:
بغداد (رويترز) - في العاشرة صباحا (0700 بتوقيت جرينتش) يوم الاثنين من الاسبوع الماضي قال المقدم علي خلف ان قسم الشرطة في بلدة الرمادي العراقية أمره بالعودة الى الخدمة بعد توقفه عن العمل ثمانية اشهر.
وفي الساعة 1.45 ظهرا (1045 بتوقيت جرينتش) من اليوم نفسه انفجرت قنبلة بجهاز تحكم عن بعد في حائط مطبخه لتقتل ابن شقيقه الذي يبلغ من العمر 20 عاما وهو ضابط أيضا بالشرطة.
بعد ذلك بربع ساعة انفجرت عبوة ناسفة أخرى مثبتة في ميقاتي غسالة ملابس خارج منزله.
لم يكن خلف في حاجة الى مزيد من الاثباتات للخطر الذي تتعرض له قوات الامن العراقية من قبل حركة مقاتلين تتقلص أعدادهم لكنهم يتكيفون مع الاوضاع الجديدة او من قبل ضباط الشرطة الفاسدين الذين يغذونها.
وقال بالهاتف من الرمادي على بعد 100 كيلومتر غربي بغداد " انا الان أريد عمل جواز سفر لي ولعائلتي. سأغادر العراق للبحث عن مكان امن لي ولعائلتي. لم يعد لنا هنا مكان امن."
وانفجرت أربع قنابل في ذلك اليوم خارج منازل ثلاثة ضباط بالشرطة في الرمادي عاصمة محافظة الانبار التي كانت ذات يوم معقلا للمتشددين السنة مثل تنظيم القاعدة.
وكان ابن شقيق خلف الذي تحطم رأسه وبترت أحدى ذراعيه من جراء الانفجار أحدث ضحية في موجة من جرائم القتل المستهدفة التي أصبحت الان أسلوبا يتبعه المتشددون.
وانخفضت أعمال العنف في المجمل بالعراق انخفاضا حادا منذ جرائم القتل الطائفية التي استمرت من عام 2006 الى 2007 . وما زالت حركة المتشددين التي بدأت بسبب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 راسخة في بعض المناطق كما تتكرر التفجيرات.
لكن في الاشهر الاخيرة أفسحت التفجيرات واسعة النطاق التي ميزت تنظيم القاعدة في العراق الطريق لعمليات اغتيال بدم بارد.
ويعتبر ضباط الشرطة الذين يتخرجون من أكاديميات لينضموا الى قوات في الخطوط الامامية هدفا مفضلا الى جانب زعماء القبائل والمسؤولين الحكوميين والمتشددين السنة السابقين الذين غيروا ولاءاتهم وساعدوا في تحويل دفة الصراع الطائفي.
ويعتبر المتشددون السنة أفراد الشرطة خونة متواطئين مع الجيش الامريكي والاغلبية الشيعية العراقية المهيمنة منذ الاطاحة بالرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
وفي الاسبوع الحالي قال اللفتنانت جنرال مايكل باربيرو قائد مهمة حلف شمال الاطلسي للتدريب بالعراق خلال تخريج نحو 700 من أفراد الشرطة الاتحادية الذين تدربوا على أيدي ايطاليين خارج بغداد "لم ينته هذا بعد".
وقال لرويترز "القاعدة وغيرها معاقون ومحطمون لكنهم ما زالوا موجودين وقادرين على تنفيذ هذه الهجمات سواء كانت هجمات رفيعة المستوى أو أعمال ترويع."
ومنذ فبراير شباط قتل اكثر من 100 في هجمات مستهدفة وأعدمهم مسلحون مزودون بكواتم للصوت كثير منها محلية الصنع او تم نسفهم داخل سياراتهم باستخدام قنابل صغيرة مثبتة بمادة لاصقة او بمغناطيس.
وتبرز قضية خلف واحدة من أبرز التحديات التي تواجه قوات الامن العراقية فيما تستعد القوات الامريكية لانهاء العمليات القتالية في اغسطس اب القادم وخفض الاعداد الى 50 الفا من العدد الحالي الذي يبلغ 94 الفا بحلول الاول من سبتمبر ايلول.
ويقول الجيش الامريكي ان عدد أفراد قوات الشرطة العراقية يبلغ الان نحو 400 الف فيما يبلغ عدد أفراد البحرية والقوات الجوية نحو 250 الفا.
وقال خلف انه في عام 2007 انضم لافراد اخرين في مجتمعه في حمل السلاح ضد متشددي القاعدة وفي نهاية المطاف منحته القوات الامريكية رتبة مقدم.
وأضاف أنه قبل ثمانية اشهر طرده ضباط سابقون كانوا يعملون ابان حكم صدام وعادوا الى العمل بعد تحسن الوضع الامني.
وفي الاسبوع الماضي استدعاه عقيد يحتاج الى مقاتلين ذوي خبرة. ثم تلقى رسالة نصية على هاتفه المحمول جاء فيها "سيوفنا متعطشة لرقابكم".
ثم جاءت القنبلتان. ويقول خلف ان فساد الشرطة والتواطؤ مع المتشددين متأصلان.
ويوم الاثنين حكم على ضابط شرطة ببلدة سامراء على بعد 100 كيلومتر شمالي بغداد بالسجن 15 عاما لتسريبه معلومات عن ضباط زملاء له لتنظيم القاعدة.
ويوم الثلاثاء ألقي القبض على عدد من كبار ضباط الشرطة في حي البياع ببغداد فيما يتصل بجريمة سرقة ذهب في حي للتسوق يخضع لحراسة مشددة وقتل خلالها 14 شخصا.
وقال خلف "العديد من المسؤولين الامنيين والمحليين يتعاونون مع القاعدة.
"الهدف هو ابعاد الوطنيين الشرفاء الذين عملوا سابقا في مقاتلة القاعدة ومنعهم من العودة مرة أخرى الى العمل."
ولدى سؤاله عن قضية خلف قال باربيرو ان الولايات المتحدة تساعد وزارة الداخلية في "اختيار" المجندين مضيفا "الدرس الذي استوعبته من هذا هو أن علينا مواصلة الضغط على شبكات (المتمردين)."
لكن خلف يقول انه ما عاد يعرف بمن يثق.
وقال "ما يهمني الان هو أن أجد مكانا امنا لي ولعائلتي حتى يظهر مرة أخرى اناس شرفاء نستطيع أن نضع أيدينا بأيديهم لكي نعمل معهم مرة أخرى."

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الموت والخيانة يطاردان الشرطة في العراق..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
¨°o.O منتديات ع ـــراق الــ غ ـــرام O.o°¨ :: الاقسام العامة :: منتدى الأخبار السياسية والاقتصادية والتجارية-
انتقل الى: